قائمة المواضيع :
الإمامُ الثاني عشر الغَيبة والظُهور
إنّ الحَديثَ حولَ كلّ واحد من هؤلاء الأئمةِ الاثني عشر خارجٌ عن نِطاق هذه الرّسالة المختصرة، وإنّما تجدر الإشارة إلى مسألة أُخرى وهي: مسألة الإعتقاد بوجود إمام العَصْر الذي يقضي أيامَ حياته خَلف ستار الغيبة، ريثما يأذنُ الله له بالظهور فيملأ الأرضَ قسطاً وعَدلاً بعد أن مُلِئتْ ظُلماً وجَوراً، ويقيمَ حكومَة الله على المعمورة جمعاء، وفيما يلي بعضُ النقاط حول هذه المسألة.
الأصلُ الخامسُ والتسعون: ظهور مصلح عالمي في آخر الزمان
إنّ ظهورَ رجل من أهل بَيت الرِّسالة لإقامة حكومة الله العادلة العالَميّة في مُستقبل الحياةِ البَشريّة (بَعد أن تُملأَ الأرضُ ظلماً وجَوراً) مِن مُسَلَّماتِ العقائِدِ الإسلامية التي اتّفقَ عليها جمهورُ المُسْلمين، ونقلوا في هذا المجال أحاديث بَلَغَتْ حَدَّ التواتر. فهناك ـ طبق بعض إحصاءات أهلِ التحقيقِ من العُلَماء ـ حوالي 657 حديثاً حول هذه المسألة نذكر منها حديثاً واحداً رواه «أحمدُ بن حنبل» في مسنده:
قالَ النَبيُّ  ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ : «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنيْا إلاّ يومٌ واحِدٌ لَطَوَّل اللهُ ذلك اليومَ حَتّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي فَيَمْلأُها عَدْلاً وقِسطاً كما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً».([1] )
وعلى هذا الأساس يكونُ قيامُ رَجُل من أهلِ البيت النَبَويّ وظَهورُهُ في آخِر الزمان موضعَ اتفاق بين المسلمين شيعةً وسنةً.
الأصلُ السادسُ والتِسعونَ: المصلح العالمي هو الإمام المهدي ـ عجل الله فرجه الشريف ـ
لقد جاءَت خصوصياتُ هذا المصلِحِ العالَميّ في الرّوايات الإسلامية نَقَلها الفريقان، وهي على النحو التالي:
1. أنّه من أهل بيت النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ 389 رواية .
2. أنّه من أولاد الإمام علي  ـ عليه السَّلام ـ 214 رواية .
3. أنّه من أولاد فاطمة الزهراء  ـ عليها السَّلام ـ  192 رواية .
4. أنّه تاسع وُلد الحسين  ـ عليه السَّلام ـ 148 رواية . 5. أنّه من أولاد الإمام علي بن الحسين  ـ عليه السَّلام ـ 185 رواية .
6. أنّه ابن الإمام الحسن العسكري 146 رواية.
7. أنّه الثاني عشر من أئِمة أهل البيت 136 رواية.
8 . الرّوايات التي تتحدّث عن ولادته 214 رواية .
9. الرّوايات التي تقول: إنّه يعمّر طويلاً ، 318 رواية.
10. الرّوايات التي تقول : إنّ غيبته ستكون طويلة ، 91 رواية .
11. الرّوايات التي تقول: إنّ الإسلام سيصير عالمياً عند ظهوره، 27 رواية.
12. الرّوايات التي تقول : إنّ الأرض ستُملأُ عَدلاً وقِسطاً عند ظهوره، 132 رواية.
وعلى هذا الأساس فإنّ وجود مثل هذا المصلح العالمي في مستقبل البَشَرية أمر مقطوعٌ به ومسلَّمٌ من حيث الرّوايات والأحاديث الإسلامية بحيث لا يمكن الشكّ أو التشكيك فيه.
وأما ما وَقَعَ الخلافُ فيه فهو ولادته، وأنّه هل وُلِدَ هذا الرَّجُل من أُمّه ولا يزال منذُ ولادَته حَيّاً، أم أنّه سيولد في المستقبل؟
يذهب الشِيعة وفريقٌ من أهل التحقيق من أهل السُّنّة إلى الرأي الأوّل، فيعتقدون بَأنّ الإمامَ المهديّ وُلدِ من أُمّه (نرجس) عام 255 هـ وهو لا يزال حَيّاً إلى هذا اليوم. وذهَبَ فريقٌ من أهلِ السّنة إلى أنّه سيُولَد فيما بعد.
وحيث إنّنا نحن الشيعة نعتقدُ بأنّ الإمامَ المهديَّ ـ عليه السَّلام ـ وُلِدَ عام255 هجرية، وهو لا يزال على قيد الحياة إلى هذه الساعة، لهذا لابدّ من أن نذكّر بنقاط حول غيبته وطول عمره في هذه الرِسالة في حدود ما يسعُه هذا المختصرُ.
الأصلُ السابعُ والتسعون: الإمام المهدي وليّ إلهيّ غائب عن الأنظار
إنّ أولياءَ اللهِ ـ حَسْب نَظَر القرآن ـ على نوعين:
وَليٌّ ظاهرٌ يعرفُه الناسُ .
ووَليٌّ غائَبٌ عن أنظارِ الناس لا يعرفُه أحدٌ منهم، وإن كان يعيشُ بينَهم، ويعرفُ هو أحوالَهُمْ وأخبارهم.
وقد ذُكر في سورة الكَهف كلا النوعين منَ الأولياء في مكان واحد أحدهما «موسى بن عمران» والآخر مصاحبُهُ ورفيقهُ المؤقّت، الذي صحِبَه في سَفَره البرّي والبَحْري، ويُعْرَف بالخِضر.
إنّ هذا الوليّ الإلهيَّ كانَ بِحَيْث لم يعرفُه مصاحِبهُ ومرافِقُه النبيُّ موسى وإنّما صاحَبَه ورافقه بتعليم وأَمر من الله، واستفاد من عِلمه خلال مرافَقَته إيّاه كما يقول تعالى: ( فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْناهُ رَحْمَةً مّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْناهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلّمَنِ ممَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) ([2] ) . ثم إنّ القرآنَ الكريم يُقَدّم شرحاً مفصّلاً عمّا فَعَله هذا الوليُّ الإلهيّ من أعمال مفيدة، ذلك الذي لم يكن أحدٌ حتى النبي موسى ـ عليه السَّلام ـ يَعرفهُ، ولكن كانوا يَستفيدون من آثار وجوده المبارك ومن أفعاله المفيدة([3] ).
إنَّ الإمامَ المهديّ عَجَّل الله فَرَجَه الشَّريفَ على غرارِ مرافق موسى ـ عليه السَّلام ـ ، وليٌّ غيرُ معروف للنّاس مع أنّه في نفس الوقت منشأ لآثار طيبة للأُمّة. أي لا يعرفهُ أحَدٌ منهم مع أنّهم يَستَفيدون مِن بركات وجودهِ الشريف.
وبهذا لا تكونُ غيبةُ الإمام المهَديّ عجّل الله فرجَه الشريفَ بمعنى الإنفصال عن المجتمع، بل هو ـ كما جاءَ في روايات المعصومين ـ عليهم السَّلام ـ  كذلك مثل «الشَمس خَلفَ السَحاب لا تُرى عينُها، ولكنها تبعَث الدفءَ والنورَ إلى الأرض وساكِنِيها»([4] ).
هذا مضافاً إلى أنّ فريقاً من الأبرار والطيّبين الأتقياء الذين كانوا يَتمتّعون باللياقة والأهليّة للتشرّف بِلقاءِ الإمام المهديّ قد رأوه وَالتَقَوْا به واستفادوا مِن إرشاداته، وعُلُومِه، واسْتفادَ الآخرون من هذا الطريق، من آثارهِ المباركة وبركات وجوده الشريف.
الأصلُ الثامنُ والتسعون: وكلاء الإمام المهدي ـ عجل الله فرجه الشريف ـ
إنّ الطَّريقة المتعارَفة والمَعْمُول بها بين البشر ـ ماضياً وحاضراً ـ هو أنّ الحاكمَ والقائد يقوم ببعض الأعمال بنفسه مباشرةً، ويقومُ بالبعض الآخر وكلاؤُهُ ونوّابه.
صحيح أنّ عِلَلاً مختَلِفَة تَسَبَّبت في غيبة الإمامِ المَهْدي عجّل الله فَرَجَه الشريف فحُرِمت البشريةُ من الاستفادة المباشرة من ذلك الإمام ولكنه ولحسن الحظ لم يُغلَقْ بابُ الاستفادة من وُكَلائه ونوّابه ـ وهم الفقهاء العُدول الأتقياء ـ في وجه أتباعه، ومريديه.
فالفقهاء والمجتهدون الأجلّة كانوا ولا يَزالون نُوّابَ الإمامِ المهديّ الذين أوكَلَ أمرَ بَيان الأُمورِ الشَرعية والحكوميَّة وإدارة شؤون المجتمع الإسلامي في عصر الغيبة إليهم.
هذا مع العلم بأنّ حرمان الأُمّة الإسلامية من آثار حضور الإمام المهدي كان لعلل وظروف خاصة جَعَلت غيبتَه أمراً لا مناص منه.
الأصلُ التاسعُ والتسعون: غيبة بعض الأنبياء والأولياء في الأُمم السابقة
إنّ علّة غَيبة الإمام المَهديّ عَجّل الله فرجَه الشريفُ هي من الأسرار الإلهيّة التي لا نستطِع الوقوف على حقيقتها وكنهها، كما أنّ لهذه الغَيبة المؤقتة نظائر في حياة أولياء الله السابقين والاُّمم السابقة. فقد غابَ النبيُّ موسى الكليمُ ـ عليه السَّلام ـ عن أُمّته أربعين يوماً، وقضى كلَّ هذه المدة في الميقات([5] ).
وغاب السيدُ المسيح  ـ عليه السَّلام ـ بمشيئة الله عن أنظار أُمّته، فلم يقدر أعداؤُه على قَتْله، والقضاء عليه([6] ).
وغاب النبيُّ يونس  ـ عليه السَّلام ـ عن قومه مدّةً من الزَمان([7] ).
إذن فليست غيبةُ الإمام المهَدي ـ عليه السَّلام ـ عن أنظار الناس بدعاً من الأَمر كما لا يصحّ أن تَقَعَ هذه الغَيبة مهما طالت ذريعةً لإنكار أصل وجودِ المهَديّ ـ عليه السَّلام ـ .
وأساساً إنّ كلَّ ما يثبُتُ عن طريق النقل المتواتر، ولكن لا يقدر الإنسان على التحقّق منه، ومشاهدته لا يجوز له أن ينكره أو يتردّد في القبول به مادام رُوِيَ ونُقِلَ بالتّواتر الموجب للاطمئنان، لأنّ قِسماً من الأحكام الإلهيّة التي هي من مسلّمات الدين الإسلاميّ وضروريّاته سيتعرَّض للتردِيد والإنكار إذا تجاهَلْنا هذه القاعدةَ العقلائيةَ الصائبةَ، وهذا الأمر العرفي المعقول جداً.
وغيبةُ الإمام المهديّ عجل الله فرجَه الشريف ليس بمستثنىً من هذه القاعدة، وعَدَم الإطلاع على سِرّها أو أسرارها الحقيقية لا يجوزُ الترديدُ فيها، وإنكارُها. ومع ذلك فإنّنا يجب أن نقول: إنّه من الممكن إدراك سرّ الغيبة هذه في حدود فكرِنا البشريَّ وهذا السِرّ هو ما يلي:
حيث إنّ آخرَ حُجَّة من حَجَج الله وآخر إمام من أئِمة أهلِ البيت قد أرادَ اللهُ تعالى أن يُحقّق به الأُمنيةَ الكبرى (وهي بسط العدل والقسط ورفع راية التوحيد على كل ربوع الأرض) وهذه الأُمنية الكبرى وهذا الهدف العظيم لا يمكن أن يَتحقق إلاّ بعد مرور ردح من الزمان، وإلاّ بعد تكاملِ العقلِ البَشَريّ وتهيّؤهِ الروحيِّ والنفسِيّ لذلك، حتى يستقبلَ العالَمُ ـ بشوق ورغبة ـ موكبَ الإمام والمصلح العالميّ، موكبَ العَدلِ والحريّةِ والسلامِ، لهذا فإنّ منَ الطبيعيّ أنّ هذا الإمام لو ظَهَرَ بين النّاس، وعاشَ بين ظهرانيِّهم قبلَ نُضُوج الأمر، وحصولِ المقدّمات اللازِمة، والأرضيّة المناسبة، كان مَصيرُه ومآلهُ، مصيرَ من سَبَقه من آبائِه من الأئمِةِ الكرامِ البرَرَة (أي الشهادة)، ولَقُتل ـ عليه السَّلام ـ قبل أن يتحقّق ذلك الهدفُ العظيم، وتلك الأُمنِيّة الكبرى على يديه.
ولقد أُشير إلى هذه الحكمة في بعض الرّوايات الصادِرةِ عن أهل البَيْت ـ عليهم السَّلام ـ أيضاً.
فقد رُوي عن الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ أنّه قال: «إنّ لِلْقائِمِ غَيْبَةً قَبْلَ ظُهُورِهِ».
يقول الراوي: قلتُ: ولِمَ؟
فقالَ الإمامُ الباقر: «يَخافُ (أي القتل)»([8] ). أي منعاً من أن يُقتَل قبل تحقّق الهدفِ المنتظَرَ مِنه.
وَرُبّما ذُكِرَ وجهٌ آخر لغيبته في بعض الرّوايات وهي إختبارُ النّاس وتمحيصُهم، وامتحانهم، يعني أنّ الناس يُختَبَرون في عَصر الغَيبة، ويمرُّون بالإمتحان الإلهيّ، ويُعرَفُ مدى ثباتهِم على طريق الإيمان، ومدى استقامَتهِم في طريق الإيمان والعقيدة.([9] )
الأصلُ المائة: وجود الإمام المعصوم لطف إلهي في حضوره وغيابه
إنّ البراهينَ الكلاميَّة ترى أنّ وجودَ الإمام المعصوم في المجتمع، وحضورَه بين الناس لُطفٌ من ألطاف الله الكبرى لكونه سبباً لِهداية الناس.
ومِنَ البديهيّ أنّ النّاسَ إذا رَحَّبوا بهذا المظهر البارِزِ مِن مظاهر اللُطفِ الإلهيّ واستقبلوه، والتفّوا حولَه، انتفَعوا بآثار وجوده المباركة.
وإلاّ حُرِموا من الإستفادة الكامِلَة والانتفاع التامّ من نعمة وجوده الشريف.
وفي هذه الحالة لا يكونُ السبب في هذا الحِرمان إلاّ الناس أنفسُهم، لا الله ولا الإمام.([10] )
الأصلُ الواحدُ بعد المائة: الإمام المهدي وطول العمر
لقد وُلِدَ الإمامُ المهديّ عجّل الله فرجَه الشَريف عام 255 هجرية، وعلى هذا الأساس يكونُ عُمرُه الآن (عام 1418 هـ ) قد تجاوَزَ أحَدَ عشر قرناً.
إنّ الإذعان بهذا العُمُر الطَويل جداً، مع أخذ القُدرة الإلهيّة المطلقة بعين الإعتبار ليس أمراً مشكلاً.
وفي الحقيقة إنّ الذين يَعتَبروُن طولَ عُمُر الإمام المهَديّ  ـ عليه السَّلام ـ مشكلةً في طريق الإيمان بوجوده، ومانعاً من القول بولادته، يَغْفَلُون عن قدرة الله اللاّمتناهية فهم كمن قالَ عنهم سبحانه: ( وَما قَدَرُوا اللهَ حقَّ قَدْرِهِ) ([11] ) .
هذا مضافاً إلى أنّ في الأُمَم السالِفة معمَّرين كثيرين عاشوا طويلاً ذكرهم القرآن الكريم.
فقد ذكَر أن نوحاً عاشَ في قومه ألفَ سنة إلاّ خمسين عاماً([12] ).
كما أنّ العِلم البشريّ الحديث يسعى في عَصرِنا إلى أنْ يُحِلّ مشكلة طولِ العُمُرِ، بالأساليبِ الِعلميّة، والصِحّية.
وهذا يُفيد أنَّ الإنسان يمكن ـ في نظر العُلَماء ـ أن يَعيشَ طويلاً بعد رَفْع الموانِعِ الّتي تحول دونَ العُمُر الطويل.
إنّ اللهَ قادرٌ على إطالة عُمُر من يُريد إلى يوم القيامة إذا شاء، أليسَ هو القائل بأن يونس لو لم يكن من المسبّحين لَلَبِث في بَطن الحوتِ إلى يَومِ الدِّين([13] ).
ألا يَستَطيع هذا الإلهُ الخالقُ القادر أن يُطيلَ عُمُرَ حُجَّته البالِغَة، وخَلِيفَتِهِ الحقّ بِلُطْفِهِ وعِنايَتِهِ؟
الجوابُ هو: نعم.
الأصلُ الثاني بعد المائة: علائم ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
لا يعرف أحدٌ بَوْقت ظهور الإمام المهدي قط، فهذه الحقيقة من الأسرارِ الإلهيّة، مثل مَوعد يومِ القيامة، الذي لا يَعرفُ بِهِ أحدٌ إلاّ الله وحده.
ولهذا يجب أن لا يُصدَّقُ زعمُ من يَدّعي أنّه يَعْلَمُ بوقتِ ظهورِ الإمام المهديّ، أو يعيّنَ وَقتاً، ويضرب أجلاً معيّناً لذلك، (كَذِبَ الَوقّاتُون)([14] ).
ولو أنّنا تجاوَزْنا مَسألة توقيت ظهور الإمام المهديّ  ـ عليه السَّلام ـ ، وَجَبَ أنْ نقولَ: إنّ الروايات ذَكَرَتْ علائمَ كُليَّةً لِظهورِ الإمامِ المهديّ وهي تَنْقَسِمُ إلى نَوعين:
1. العلائم الحَتمية القَطعيّة .
2. العلائم غير الحتمية.
ويُطلب التفصيل ممّا كتب حول الإمام المهدي من الموسوعات.

[1] . مسند أحمد بن حنبل: 1 / 99 و 3 / 17 و 70 .
[2] . الكهف / 65 ـ 66 .
[3] . راجع سورة الكهف، الآيات 71 ـ 82 .
[4] . كمال الدين، للشيخ الصدوق، الباب 45، الحديث 4، ص 485 .
[5] . لاحظ الأعراف / 142 .
[6] . لاحظ النساء / 158 .
[7] . لاحظ الصافات / 140 .
[8] . كمال الدين للشيخ الصدوق، ص 481، الباب 44، الحديث 8 .
[9] . راجع بحار الأنوار: 52 / 102 ، 113 ـ 114، باب التمحيص والنهي عن التوقيت.
[10] . وقد أشار المحقّق نصيرُ الدين الطوسيّ إلى هذه الحقيقة في كتابه تجريد الاعتقاد (مبحث الإمامة) حيث قال: وجودُهُ (أي الامام) لُطفٌ وتصرُّفُهُ لُطفٌ آخرَ وغيبته مِنّا.
[11] . الأنعام / 91 .
[12] . لاحظ العنكبوت / 14 .
[13] . لاحظ سورة الصافات / 143 ـ 144 .
[14] . الاحتجاج للطبرسي، احتجاجات الإمام المهدي ـ عليه السَّلام ـ .